التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملحمة العبور... بقلم دياب محمود حسن

ملحمة العبور
**********
وقف التاريخ وانبرى كتابه
ليخطوا للورى ملحمة الخلود
يوم أن عبر الأسود وكبروا
ليعودوا لها بحقها المفقود
يوم أن عبر الجنود وقبلوا
بلهفة ترابها المودود
فلما أن لمح البغاة جموعنا
إلى الخلف فروا جحافلاً وحشود
ظن البغاة أنها صارت لهم
فبنوا عليها موانعاً وقيود
وقالوا سننعم بالأمان خلفها
ولاحت لهم أحلامهم فى أفقها الممدود
وإذ بالخطوط قد تناثرجمعها
وصارت بقاياها فوق الرمال شهود
وهوت رؤوس البغى فوق رمالها
ومعها هوى حلمها الموعود
سيناء أشواقنا إليك تسبقنا
وكم بذلنا أنفساً وجهود
جاءو إليك والرذليلة دأبهم
وقد كنا عليك ركعٌ وسجود
سيناء ما نمنا وأنت أسيرة
وما كنا يوماً عن الجهاد قعود
كنا نعد جيوشنا وعتادنا
حتى أتينا إليك بقوة وأسود
سحقوا الموانع والسواتر واعتلوا
جيش الغزاة الواهن المنكود
هبوا صفوفاً للفداء تقدموا
فدكوا حصونا للعدو وحدود
حلفنا سنبقى للفداء طلائعاً
وسنبقى دوماً بالدماء نجود
بلادى سنبقى ما حيينا بأرضنا
يدٌ تبنى وأخرى عن ثراك تزود
كلمات أ / دياب محمود حسن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...