التخطي إلى المحتوى الرئيسي

على باب هواك... بقلم محمد أبورزق

على باب هواك
على باب هواك تسمّرتْ أقدامي
فنسيتُ عمري ونسيت كلّ أيامي
دفعني قلبٌ عصفَ به ريح هواك
وحبٌّ زاد من شجاعتي وإقدامي
واقتحمت المخاطر من أجل رضاك
فلا أبالي بمن ورائي أو أمامي
لِيسقط المطر ولتعصف الرياح
ولْيجمُد من الثلج جسدي وعظامي
ليمرّ فصل الخريف ويتلوه الشتاء
ولينصرم الصيف وربيع أعوامي
لا أهتمّ بما يجري ويدور حولي
أنت وحدك مقصدي وكلّ اهتمامي
ما اخترت مصيري ولا رضيت حالي
ولكن ساقني إليك قدري وهيامي
استسلمت لإرادة الهوى وقلّت حِيلي
لو حاولت ما راوحتُ محلّي ومقامي
ذبل قلبي ذبول وردة تحيا بلا ماء
وذبتُ كشمعة وسط اللهيب الحامي
وأسبلتْ عيوني دموعا بلون دماء
توحي بذبحك لقلبي وإعلان إعدامي
أنا هنا سأبقى واقفا في شموخ وإباء
لن أتراجع ولن يجهض أحد أحلامي
سأطرق باب الهوى في عناد وكبرياء
إلى أن يُفتح أو ألقى على عتبته حِمامي
ما ضرّك لو جاد محياك البهيّ بطلّة
ما ضرّك لو جدت بنظرة تَسقي أوامي
أأموت على باب هواك من غير جناية
سوى أنني وهبت قلبي وأعلنت غرامي
لا ألومك إن لم يتجاوب قلبك مع حبّي
ولكن على قلبي المندفع أصبّ ملامي
محمد أبورزق 06 / 10 / 2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...