حبيبي
لِمَ لا تُنبتُ الأزهار
لِمَ دموعُ أُمتنا أنهار
لِمَ تصمتين ولا تُجيبين
هل أصمكِ صُراخاً وأنين
أم أفجعكي ليل أمتنا البهيم
أم حزّ فيكي خلاف العُربِ
وركوعهم للغرب
لا تبكي فيكفي فى الأمواتِ ضرب
حبيبتي
مالي لا أرى عيناك
أشِختُ فيها بعد السنين
ألم تكن مرآتي ألا أتذكرين
فاذكريني
واصرفي عنك ذكر أمتنا المهين
مالكي ألا تسمعين
تكلمي قُولي أُناديك ألا تخجلين
قالت
ما اليومَ يومُ المحبين
ألا تعرف قول الأمين
فيمن لا يألمُ للمسلمين
قُلتُ زيدى
....... وحكام المسلمين
علي الغباءِ ألا تبكين
ولخدوداً طالما داعبتها تضربين
إياك لا تتكلمي ولتصمتين
فلا أنت لدموع الأُمهاتِ تشاهدين
ولا لأنات الأيّامى واليتامى
وحزنهُم الدفين
ولا لبطون الجوعى تُنصتين
فيا يا وجع السنين
من دارفور لبغداد الحزين
ومن صنعاء لرباط بن تاشفين
ومن القيروانِ لسنغال بن ياسين
ومن سبهةَ المختار لشامنا المُنهارِ
إياكي أن تتكلمين
ففى مثل هذا اليوم الحزين
العاشر من يونيو من قرنا وثلاث سنين
أطلق الشريف رصاصة
فطاشت وانفرط العقد الثمين
وضاعت القُدس ومسرى الأمين
وانتظر الشريفُ خلافه
وما أتاهُ غيرُ نفياً وعِلافه
وشرق النهرِ وبلاد الرافدين وراثه
وقسّم الشيطانُ تركة الخلافه
وحُسينُ بمنفاهُ محسور
والأُمةُ المسكينة بلا عائلاً مذكور
يتخطفها الأعداء يرمونها بكل داء
وكبر الداء وعزّ فينا الدواء
واستعمرنا الغربُ بدهاء
وقالوا ديمقراطيه
أصناماً وقوانين وضعيه
وعُدنا لأحكام الجاهليه
أعرفتى الآن لِما صرختُ فيكى لتصمتين
فالآن حبيبتى لا تغضبين
وتعالى حبيبتى كى تهمسين
فهمست بسؤال السنين
لِمَ لا تُنبتُ الأزهار
لِمَ لا نكفكفُ دموع كالأنهار
حبيبتى فلنقل وداعاً
وأصمُت وأستكين
فأنتى وجع من وجعا حزين
......... ... ....... .. ....
أحمد الصاوى مصر ١٠ / ٦ / ٢٠١٩
ذكري الثورة العربية الكبرى
لِمَ لا تُنبتُ الأزهار
لِمَ دموعُ أُمتنا أنهار
لِمَ تصمتين ولا تُجيبين
هل أصمكِ صُراخاً وأنين
أم أفجعكي ليل أمتنا البهيم
أم حزّ فيكي خلاف العُربِ
وركوعهم للغرب
لا تبكي فيكفي فى الأمواتِ ضرب
حبيبتي
مالي لا أرى عيناك
أشِختُ فيها بعد السنين
ألم تكن مرآتي ألا أتذكرين
فاذكريني
واصرفي عنك ذكر أمتنا المهين
مالكي ألا تسمعين
تكلمي قُولي أُناديك ألا تخجلين
قالت
ما اليومَ يومُ المحبين
ألا تعرف قول الأمين
فيمن لا يألمُ للمسلمين
قُلتُ زيدى
....... وحكام المسلمين
علي الغباءِ ألا تبكين
ولخدوداً طالما داعبتها تضربين
إياك لا تتكلمي ولتصمتين
فلا أنت لدموع الأُمهاتِ تشاهدين
ولا لأنات الأيّامى واليتامى
وحزنهُم الدفين
ولا لبطون الجوعى تُنصتين
فيا يا وجع السنين
من دارفور لبغداد الحزين
ومن صنعاء لرباط بن تاشفين
ومن القيروانِ لسنغال بن ياسين
ومن سبهةَ المختار لشامنا المُنهارِ
إياكي أن تتكلمين
ففى مثل هذا اليوم الحزين
العاشر من يونيو من قرنا وثلاث سنين
أطلق الشريف رصاصة
فطاشت وانفرط العقد الثمين
وضاعت القُدس ومسرى الأمين
وانتظر الشريفُ خلافه
وما أتاهُ غيرُ نفياً وعِلافه
وشرق النهرِ وبلاد الرافدين وراثه
وقسّم الشيطانُ تركة الخلافه
وحُسينُ بمنفاهُ محسور
والأُمةُ المسكينة بلا عائلاً مذكور
يتخطفها الأعداء يرمونها بكل داء
وكبر الداء وعزّ فينا الدواء
واستعمرنا الغربُ بدهاء
وقالوا ديمقراطيه
أصناماً وقوانين وضعيه
وعُدنا لأحكام الجاهليه
أعرفتى الآن لِما صرختُ فيكى لتصمتين
فالآن حبيبتى لا تغضبين
وتعالى حبيبتى كى تهمسين
فهمست بسؤال السنين
لِمَ لا تُنبتُ الأزهار
لِمَ لا نكفكفُ دموع كالأنهار
حبيبتى فلنقل وداعاً
وأصمُت وأستكين
فأنتى وجع من وجعا حزين
......... ... ....... .. ....
أحمد الصاوى مصر ١٠ / ٦ / ٢٠١٩
ذكري الثورة العربية الكبرى

تعليقات
إرسال تعليق