التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحب كالحرب...بقلم ياسمين العابد

الحب كالحرب لايمضي بلا ألم
من رافق القلب لا يعتق من السقم

انا اعتلينا سماء المجد نقصدها
أحلامنا جاوزت إشراقة القمم

أشدو القصيد بلحن عاث في وتري
ياقلب عش وارتضي ماخط بالقلم

اني رأيت على الأبدان أغلفة
هل يستر الثوب آثاماً لمنعدم؟

ان النفوس وإن قد زاد زخرفها
بغير حقٍّ ستلقى الداء  بالندم

فالبؤس جار بأزماني يؤرقها
هل طاب عيش رعته لعنة الأمم؟

ان يطرق الظلم أبوابا ليسكنها
تبكي السماء على ما حلّ من وصم

الليل طال وآلامي ترافقني
عساه يخلد لم يا قلب لم تنم؟

كيف الخلود وأوجاعي لكَم عظُمت؟
صدري عليلٌ وزادت لوعة النقم

لا الآس ألقاه يشفي الداء يسعفني
فالداء يجري كما النيران في الأجم

حتى الحبيب عن الأوطان مغترب
أرى  الحِمام قريبا طاويا حلمي

كم ضل بعضٌ بدرب الإفك منحدراً
لا يشدو الغَرْدُ في لحنٍ بلا نغمِ

لا تبخلن على الأحياء من فرحٍ
ما ضامت الروح أو غُمّتْ بمعتصم

بقلم: ياسمين نصر العابد
بعنوان : أحلام ضالة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...