الحب كالحرب لايمضي بلا ألم
من رافق القلب لا يعتق من السقم
انا اعتلينا سماء المجد نقصدها
أحلامنا جاوزت إشراقة القمم
أشدو القصيد بلحن عاث في وتري
ياقلب عش وارتضي ماخط بالقلم
اني رأيت على الأبدان أغلفة
هل يستر الثوب آثاماً لمنعدم؟
ان النفوس وإن قد زاد زخرفها
بغير حقٍّ ستلقى الداء بالندم
فالبؤس جار بأزماني يؤرقها
هل طاب عيش رعته لعنة الأمم؟
ان يطرق الظلم أبوابا ليسكنها
تبكي السماء على ما حلّ من وصم
الليل طال وآلامي ترافقني
عساه يخلد لم يا قلب لم تنم؟
كيف الخلود وأوجاعي لكَم عظُمت؟
صدري عليلٌ وزادت لوعة النقم
لا الآس ألقاه يشفي الداء يسعفني
فالداء يجري كما النيران في الأجم
حتى الحبيب عن الأوطان مغترب
أرى الحِمام قريبا طاويا حلمي
كم ضل بعضٌ بدرب الإفك منحدراً
لا يشدو الغَرْدُ في لحنٍ بلا نغمِ
لا تبخلن على الأحياء من فرحٍ
ما ضامت الروح أو غُمّتْ بمعتصم
بقلم: ياسمين نصر العابد
بعنوان : أحلام ضالة
من رافق القلب لا يعتق من السقم
انا اعتلينا سماء المجد نقصدها
أحلامنا جاوزت إشراقة القمم
أشدو القصيد بلحن عاث في وتري
ياقلب عش وارتضي ماخط بالقلم
اني رأيت على الأبدان أغلفة
هل يستر الثوب آثاماً لمنعدم؟
ان النفوس وإن قد زاد زخرفها
بغير حقٍّ ستلقى الداء بالندم
فالبؤس جار بأزماني يؤرقها
هل طاب عيش رعته لعنة الأمم؟
ان يطرق الظلم أبوابا ليسكنها
تبكي السماء على ما حلّ من وصم
الليل طال وآلامي ترافقني
عساه يخلد لم يا قلب لم تنم؟
كيف الخلود وأوجاعي لكَم عظُمت؟
صدري عليلٌ وزادت لوعة النقم
لا الآس ألقاه يشفي الداء يسعفني
فالداء يجري كما النيران في الأجم
حتى الحبيب عن الأوطان مغترب
أرى الحِمام قريبا طاويا حلمي
كم ضل بعضٌ بدرب الإفك منحدراً
لا يشدو الغَرْدُ في لحنٍ بلا نغمِ
لا تبخلن على الأحياء من فرحٍ
ما ضامت الروح أو غُمّتْ بمعتصم
بقلم: ياسمين نصر العابد
بعنوان : أحلام ضالة

تعليقات
إرسال تعليق