التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس الحراك... بقلم محمد محجوبي

شمس الحراك
...

للوجه القاتم من دنس وارتشاء
أشاع الدناءة وحطم الأفق رجاء
فكان البائس دستور المقاس  .  احتيال مكر في وباء 
عصبة دولار من عفن النفاق

لكل الوجوه كلحت دهرها .  عشعش فيها الداء
فتصارعت ثيران . حلباتها خنق وصراع

وتآكل موسم بطونها مرقد في سجن الحراش
بصديد الجاثم جثته قيد السطو شقاق
عصابة عصبة تخصب فيها النذل غراب

نهبت أرزاق الخلق نكاية وارتزاق
بفعل السطو تعزز قانون الوحش غاب
وتكتلت أحزاب الخواء سيدها مطاع

فأمطر عدل الله خيرات الحراك
يطيب الزمان بمن بادر رفضه في أصداء
وبمن تجاوب مباركا شمس الغناء
وتعزز في الشوارع صراخ الحق نداء

على كل جبين راية عز الشهداء
كتب التاريخ فصول البذل عطاء

وكتب الزمان مقولة شعب عزيز لا ازدراء

فانبسط الفجر على الزغاريد شفاه
حرية . نسقي بها جنان الوطن ثمار

فلا انتخاب في غابة الاحتيال أنجاس

ولا تشويه للحلم في سياقه أفراح

سعادة الشعب أن يقطف الثمار فحولة الأحرار 
وفي قمامة ليل يرمى عصابة النتن أوساخ

والشعب مؤيد بنصر الله ذكاؤه وشاح

ولمن خان الوصية لبطنه مرتاح

سينطق المستقبل . عنفوانه شعب الخلاص

محمد محجوبي  / الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...