التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرفة سيدة الأشياء...بقلم محمد الليثي محمد

قصيدة بعنوان   ***     غرفة سيدة الاشياء
وقفت على قطرة ماء
لأرى أمر وجعى
دق الباب على الهواء
فسمعت  نفسى ..  أغانى
فى المطر الخفيف
على نافذة الروح
ترجلت من زهرة فى الاناء
وأمسكت بيد الواقع
فشاهدت نفسى تحدث
نفسى
جاء المساء
فدخل الغرباء
الى غرفة  سيدة الاشياء
حاولت أن  أصلح  حاضرى
بينما القلب ينقض على خطاى
فرغت من غضبت نفسى
وأفرغت أنفجارى
من هذا الصباح
ياخوفى الخفيف
من اعطاك مفتاح أنتحارى
حين حفرت غبارى
لم أرى كفى
فانتبهت الى سرير النائمين
يحجب الخروج من الخروج
والدخول من الدخول
هيا لا تتقدم من صرة السراب
واختبأ من طلقتى الأخيرة
لا تتفقد حبات العنب
فخلف أشجار العنب
تسكن أوجاعى
قلبى تعبنى
فخذ حطام رايات
الحمام
اطلقها فى هواء الجسد المقدس
لا تكن  نور الفراشة
فى الانتظار
وأصعد الى صليب السلام
لك حبى
فى غبش  الصدى
لا ترجع بظلى
من حبة القمح الصغيرة
من باحة  صارخات  البنفسج
من الركض فى الطرقات
من حبات المطر
حين ارتداء  زر القميص
لو جاء الموت يسعى
على منفضة الاساطير الجميلة
أصفح عن وردة الجسد
قد تمطر الارض
 حبات الالم فى العيون
أمام مقبرة المحب
من يطهرنا من عبارتنا الاخيرة
من طرف سرير الحجارة
ونحن نشرب ماء الحياة
فوق سلم الضوضاء
يمشى ظلنا
خلف اسوار دموع الامل
أمام بوابة البيت
دخلت الى حجرة الغرباء
اخرجت مسدسى
وأنا اشتهى الكلمات
كل ما  فى الكون ظلام
بينما يسألنا
ونحن نخرج  من فناجين حزننا
أشهد انى  من القتلى
من مقابر الشهداء
على قبور الانبياء
أشهد انى فى وحدتى
أرى ضعفى
فى المرايا
أنا وظلى
أنا والغرباء
أنا وحزنى
أنا وصوتى
بينما أنا مطاطىء
الرأس فى حضرة العدم
ما الحقيقة ؟
فى بكاء الكنيسة
حين تدق الاجراس
كم فرحت
كم حزنت
كم ضاعت منى رفه الامل
ضغطت على ذاتى وانتظرت
جسدى يخرج من فراغى
وعندما لم أرى لى أثر
تغيرت
----------------------------------------------------
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...