قصيدة بعنوان *** غرفة سيدة الاشياء
وقفت على قطرة ماء
لأرى أمر وجعى
دق الباب على الهواء
فسمعت نفسى .. أغانى
فى المطر الخفيف
على نافذة الروح
ترجلت من زهرة فى الاناء
وأمسكت بيد الواقع
فشاهدت نفسى تحدث
نفسى
جاء المساء
فدخل الغرباء
الى غرفة سيدة الاشياء
حاولت أن أصلح حاضرى
بينما القلب ينقض على خطاى
فرغت من غضبت نفسى
وأفرغت أنفجارى
من هذا الصباح
ياخوفى الخفيف
من اعطاك مفتاح أنتحارى
حين حفرت غبارى
لم أرى كفى
فانتبهت الى سرير النائمين
يحجب الخروج من الخروج
والدخول من الدخول
هيا لا تتقدم من صرة السراب
واختبأ من طلقتى الأخيرة
لا تتفقد حبات العنب
فخلف أشجار العنب
تسكن أوجاعى
قلبى تعبنى
فخذ حطام رايات
الحمام
اطلقها فى هواء الجسد المقدس
لا تكن نور الفراشة
فى الانتظار
وأصعد الى صليب السلام
لك حبى
فى غبش الصدى
لا ترجع بظلى
من حبة القمح الصغيرة
من باحة صارخات البنفسج
من الركض فى الطرقات
من حبات المطر
حين ارتداء زر القميص
لو جاء الموت يسعى
على منفضة الاساطير الجميلة
أصفح عن وردة الجسد
قد تمطر الارض
حبات الالم فى العيون
أمام مقبرة المحب
من يطهرنا من عبارتنا الاخيرة
من طرف سرير الحجارة
ونحن نشرب ماء الحياة
فوق سلم الضوضاء
يمشى ظلنا
خلف اسوار دموع الامل
أمام بوابة البيت
دخلت الى حجرة الغرباء
اخرجت مسدسى
وأنا اشتهى الكلمات
كل ما فى الكون ظلام
بينما يسألنا
ونحن نخرج من فناجين حزننا
أشهد انى من القتلى
من مقابر الشهداء
على قبور الانبياء
أشهد انى فى وحدتى
أرى ضعفى
فى المرايا
أنا وظلى
أنا والغرباء
أنا وحزنى
أنا وصوتى
بينما أنا مطاطىء
الرأس فى حضرة العدم
ما الحقيقة ؟
فى بكاء الكنيسة
حين تدق الاجراس
كم فرحت
كم حزنت
كم ضاعت منى رفه الامل
ضغطت على ذاتى وانتظرت
جسدى يخرج من فراغى
وعندما لم أرى لى أثر
تغيرت
----------------------------------------------------
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد
وقفت على قطرة ماء
لأرى أمر وجعى
دق الباب على الهواء
فسمعت نفسى .. أغانى
فى المطر الخفيف
على نافذة الروح
ترجلت من زهرة فى الاناء
وأمسكت بيد الواقع
فشاهدت نفسى تحدث
نفسى
جاء المساء
فدخل الغرباء
الى غرفة سيدة الاشياء
حاولت أن أصلح حاضرى
بينما القلب ينقض على خطاى
فرغت من غضبت نفسى
وأفرغت أنفجارى
من هذا الصباح
ياخوفى الخفيف
من اعطاك مفتاح أنتحارى
حين حفرت غبارى
لم أرى كفى
فانتبهت الى سرير النائمين
يحجب الخروج من الخروج
والدخول من الدخول
هيا لا تتقدم من صرة السراب
واختبأ من طلقتى الأخيرة
لا تتفقد حبات العنب
فخلف أشجار العنب
تسكن أوجاعى
قلبى تعبنى
فخذ حطام رايات
الحمام
اطلقها فى هواء الجسد المقدس
لا تكن نور الفراشة
فى الانتظار
وأصعد الى صليب السلام
لك حبى
فى غبش الصدى
لا ترجع بظلى
من حبة القمح الصغيرة
من باحة صارخات البنفسج
من الركض فى الطرقات
من حبات المطر
حين ارتداء زر القميص
لو جاء الموت يسعى
على منفضة الاساطير الجميلة
أصفح عن وردة الجسد
قد تمطر الارض
حبات الالم فى العيون
أمام مقبرة المحب
من يطهرنا من عبارتنا الاخيرة
من طرف سرير الحجارة
ونحن نشرب ماء الحياة
فوق سلم الضوضاء
يمشى ظلنا
خلف اسوار دموع الامل
أمام بوابة البيت
دخلت الى حجرة الغرباء
اخرجت مسدسى
وأنا اشتهى الكلمات
كل ما فى الكون ظلام
بينما يسألنا
ونحن نخرج من فناجين حزننا
أشهد انى من القتلى
من مقابر الشهداء
على قبور الانبياء
أشهد انى فى وحدتى
أرى ضعفى
فى المرايا
أنا وظلى
أنا والغرباء
أنا وحزنى
أنا وصوتى
بينما أنا مطاطىء
الرأس فى حضرة العدم
ما الحقيقة ؟
فى بكاء الكنيسة
حين تدق الاجراس
كم فرحت
كم حزنت
كم ضاعت منى رفه الامل
ضغطت على ذاتى وانتظرت
جسدى يخرج من فراغى
وعندما لم أرى لى أثر
تغيرت
----------------------------------------------------
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

تعليقات
إرسال تعليق