التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشوق في عينيك...بقلم ياسمين العابد

الشوقُ في عينيك هام مسافرا
يرجو رحابي كي يثيرَ أزاهرا

والياسمينُ بطيب فوحِك عابقٌ
والفوحُ منه أراه فيك مسامرا

والنفسُ تشدو في هواك بدائعا
وقصيدتي تلقى أديبا شاعرا

تبكي العيونُ بكلِّ ليلٍ من أسىً
والشوقُ يبني في الصدورِ مقابرا

شاد الحبيبُ بكل دربٍ معبدا
بالحب بات الرحبُ روضاً عامرا

ولقد وددتُك فاستبحتَ مدائني
ومضى نسيمي في ضيائك حائرا

ورويتَ من فيض الحنين جنائني
وجعلتَ نجمي في سماك مغامرا

هل كنتَ من قبلي لغيري مسكنا؟
أم بات طيفُك  في عيوني ثائرا

أبحرتَ في قلبي العليلِ مؤانساً
وجعلتَ من  بحر البديع نوافرا

حتى الحروفَ شدوتُها من لهفتي
فترى الصحاري قد تصير بيادرا

ورميتَ في نهر الوداد محارتي
حتى ألاقي في العيون منائرا

أنت الضياءُ فإن أردتَ هجيرتي
تلقى قصاصا يا فؤادا جائرا

لا تسحقنَّ زهورَ روضي عنوةً
إنّ الرياضَ تلوم حباً غادرا

هل خلتَ أن يسبو الفراقُ مدائني؟
ما كنتُ في الأطياف نسماً عابرا

فنذرتُ نفسي للسماء ونجمِها
وجعلتُ حرفي في رباك مهاجرا

أزلفْ عليَّ ببعض عطرك علَّه
يبقى السنا من طيب نشرك عامرا

إنّ الحياةَ بدون نورك ظلمةٌ
وأرى الأمانَ بلا ودادِك عاثرا

رتلتُ في مدحِ الوفا أغرودتي
دوزنتُ لحناً في مديحِك باهرا

أتخونُ روضي بعد كل مودةٍ؟
والقلبُ يمضي في نهاك مجاهرا

بقلم:  ياسمين  نصر العابد
بعنوان: الحرف الضائع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...