التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماعاد فارسي .. بقلم أدال قنيزح

ما عاد فارسي

لم يكتف عاشقي المزعوم بإغرائي
أوقعني في شباكه جعلني أسير
ودس المخدر بين الحروف
خفت النبض
وصرت باسمه أهذي 
لا أعي نفسي ولا حرفي 
ونسيت اسمي وعنواني
ماتت الحروف أم أنا مت
 لست ادري
أبيقظة أم بحلم أعيش
كنت كالبلهاء أخط له الحروف
أصابني بحرف طائش
 ردني لصوابي
وتيقنت أني به كنت المخدوع
يرتدي قناع الزيف
 ويقسم أني سيدة النساء
ملكة الحروف
وفي الليالي يمضي سهرات المجون 
مع بنات الهوى
يوقع بالعذارى
شاب مهووس
ونسي أني فتاة طهر
 أطهر من الطهور
نسي أني البتول
نسي أني كليوبترا
وأني  السوسنة
 ورأسي عال
أنا زينة بنات الحور
عربيد سكير
 حياته ملئ بالصخب والمجون
نسي أني أقرأ الكف
 وخطوط الطول
وأجس النبض
من قراءة نظرات العيون
نسي أن ملوك الجان بأمرتي  يأتمرون
وبأخباره لي  يجمعون
مكشوف هو من الأنس والجان
مكشوف من نظرات العيون
طردته من مملكتي
 ونزعت منه سيف الفروسية
ولم أعد أستمع إلى تلك السيمفونية
ما عاد فارسي
وما عدت له عاشقة
بقلمي
ادال قنيزح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...