التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هواء المطر... بقلم محمد الليثي محمد

قصيدة بعنوان   *****     هواء المطر
كان يمكن أن تكون
هواء التنفس
بقايا الكلمات
فى صدر امرأة
صورتى فى الحكاية
ظل على طرف الحائط
فيالك من شيء خفيف
يحتوينى
يجلس فى نهارى
كأنى أحملك
وتحملنى
أنتبه  لضعفى
وأنت تتقمص صورتى
قرب النهاية
بينما تأتى وتذهب
بين صمتى
كأننى جفاف الحلم
فى ليل الأغانى
هل نبقى معا ؟
أنت مثلى
لا تصدق  خلاصنا
من نجمة فى السماء
من وردة فى الاناء
أنا اطلب منك
بعضا منى
يا صغيرى
الوقت يقتلنى
ضمنى وتلمس جلدى
وأترك سلامك
فى أناء الخوف عندى
لم تهرب منى
وأهرب من سكاتى
أطمئن للذى يخدعك
فخلف الكلام
كلاما  يعيش
كن لنفسك
وأنتظر العطايا
فى أنتظارى
لجرح الامانى
كن صوت النبؤاتا
كن عصا موسى
كن خفيفا
حين تنثر الاحلام  حولى
سأعوى مثل  الشتاء
فوق تل  برأتى
لست صغيرا يسال
عن قيامة الورد
أنا من فتحت الباب خلفى
فأنسل الكهان من غضبى
لا تصدق وحدة الروح
كن إيقاع الضوضاء
فى لغتى
أمشى على الحرف
حتى النهاية
وحدى فى النهار
اجمع ما تبقى من حلمى
                 من جسدى
                 من قاع هاويتى
 من سقوط  خوفى
 قد وصل المذنبون الى صفح الصدى
أصعد خلفهم  فوق .. فوق
وأسقط فى سيارة الاسعاف
لم اجد زمانى
حركات ارجلى فى ماء البحر
صوت قلبى ينادينى
للدخول الى نعش الحقيقة
وقفت على اربعة
فانكسر الثالث من خلفى
فسقطت فى كوب ماء
فتحولت جنازتى الى فرح
بالأشياء الملونة
 فى حبات المطر
--------------------------------------- ---------------------------- --------
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...