أنا وقهوتي
جلستُ بين أوراقي
أرتشفُ فنجان قهوتي
أُراقب أوراقي وكلماتي وفنجاني
أنتظرتُكَ ، وهذا المساء لم تأتِ
ما الذي أشغلك عني
أما كانت هذه كلماتُك
أين قضيتَ مساءك
أما عاد فنجانُ قهوتي يُغريك
أم صوتي لم يعد يؤنِسُك
ما عدتَ تشتاقُ لقهوتي المسائية
قهوتي تجعلني كالفراشة
التي تمتصُّ رحيقَ الازهار
يا له من مساء
حمل اجمل الذِّكريات
ذكرتُكَ بكلمات
أرى ذكرياتي تطفو
على فنجاني تغوصُ في أَعماقي
تائهةً همساتي سابحةً مع النجوم
ومع القمر ومع زخات المطر
وما زلتُ أُفتِّشُ بين أَوراقي وفنجاني
رُبما تأتي فأنا أنتظر المساء
يحملني إليك لأرتشفَ فنجان قهوتي
غريبةٌ هذه الدنيا تجرحني وتساومني
على فرحتي حتى على رحلتي
مع قهوتي يرافقني عذابي
كأنَّ الحزنَ موطني يصعبُ
على القدر أَن يُفارقَني
جلستُ بين أوراقي
أرتشفُ فنجان قهوتي
أُراقب أوراقي وكلماتي وفنجاني
أنتظرتُكَ ، وهذا المساء لم تأتِ
ما الذي أشغلك عني
أما كانت هذه كلماتُك
أين قضيتَ مساءك
أما عاد فنجانُ قهوتي يُغريك
أم صوتي لم يعد يؤنِسُك
ما عدتَ تشتاقُ لقهوتي المسائية
قهوتي تجعلني كالفراشة
التي تمتصُّ رحيقَ الازهار
يا له من مساء
حمل اجمل الذِّكريات
ذكرتُكَ بكلمات
أرى ذكرياتي تطفو
على فنجاني تغوصُ في أَعماقي
تائهةً همساتي سابحةً مع النجوم
ومع القمر ومع زخات المطر
وما زلتُ أُفتِّشُ بين أَوراقي وفنجاني
رُبما تأتي فأنا أنتظر المساء
يحملني إليك لأرتشفَ فنجان قهوتي
غريبةٌ هذه الدنيا تجرحني وتساومني
على فرحتي حتى على رحلتي
مع قهوتي يرافقني عذابي
كأنَّ الحزنَ موطني يصعبُ
على القدر أَن يُفارقَني

تعليقات
إرسال تعليق