يوما" ما .....
وعند ذاك المغيب
إلتقيت بأميرة شهلاء
العينين .....
أسرتني بنظرة من تلك
الجوهرتين ....
رحت أعوم بهما علني
اصطاد الكنوز ...
يهمس كي لا أيقظ
حيتان البحر ....
كلما همست
أمتلىء المكان
بزبد البحر
برائحة أشجار
الجوري والياسمين
وغردت اﻹيائل لطيب
الوصال .....
ورياح الوجد تهب
لتحيك قلائد وتاج
من الورود أزين به
شعر حبيبتي المتناثر
مع أمواجه .....
أيها المغيب !!
لا تسرق أحلامي
ولا تنتزع سكينة قلبي
ولا تستنزف عشقي
لا تقتل صوت بوحي
وتسلب عقلي
لتجعلني متسكع
في زواريب الحب
تحت مطر الشتاء
وتساقط ثلوجه
بين فصول توقد
الرمضاء .....
هي أميرتي
غادة الحسن الوضاء
جعلتني أكتب على
ستائر الليل هواجس
حبي بحبر النقاء
كلما اشتدت العواصف
أعانقها بجنون فارس
مغوار لايهاب
الشدائد ......
أنها أمرأة حلمي
أرسمها كما أشاء ....
فإذا خذلها كل الناس
نكرتها كل مدن العشق
وخانها الزمان ...
فحضني لها مسكن
ومكان ...
وقلبي لها سماء وطن
وبر لﻷمان ..؟؟!!
محمود سليمان
..................................................
وعند ذاك المغيب
إلتقيت بأميرة شهلاء
العينين .....
أسرتني بنظرة من تلك
الجوهرتين ....
رحت أعوم بهما علني
اصطاد الكنوز ...
يهمس كي لا أيقظ
حيتان البحر ....
كلما همست
أمتلىء المكان
بزبد البحر
برائحة أشجار
الجوري والياسمين
وغردت اﻹيائل لطيب
الوصال .....
ورياح الوجد تهب
لتحيك قلائد وتاج
من الورود أزين به
شعر حبيبتي المتناثر
مع أمواجه .....
أيها المغيب !!
لا تسرق أحلامي
ولا تنتزع سكينة قلبي
ولا تستنزف عشقي
لا تقتل صوت بوحي
وتسلب عقلي
لتجعلني متسكع
في زواريب الحب
تحت مطر الشتاء
وتساقط ثلوجه
بين فصول توقد
الرمضاء .....
هي أميرتي
غادة الحسن الوضاء
جعلتني أكتب على
ستائر الليل هواجس
حبي بحبر النقاء
كلما اشتدت العواصف
أعانقها بجنون فارس
مغوار لايهاب
الشدائد ......
أنها أمرأة حلمي
أرسمها كما أشاء ....
فإذا خذلها كل الناس
نكرتها كل مدن العشق
وخانها الزمان ...
فحضني لها مسكن
ومكان ...
وقلبي لها سماء وطن
وبر لﻷمان ..؟؟!!
محمود سليمان
..................................................

تعليقات
إرسال تعليق