:::: وجه الحزن ::::
بقلم / الكاتب الشاعر مازن جميل المناف
مهيض انا لا جناح
لا ريش لا زغب
لاحبيبة
لا امل لا كتاب لا نقش
في دار احترق لغيري شمعة
ادفن في تابوت سيار
لحدي تسير فيه ديدان
تاكل اللحم الحي
وسادتي ارض بلا زرع
وجه الحزن بأبي
اتسكع اركض
ابكي ، اضحك ، اجوع
اشبع بدون قُدر
نهاري احترق في الليل
قوي لكن يدي
بلا سيف انا
السيف في الغمد
الريح عمياء والهواء فاسد
فمن يخرج الهواء من الراس
الطريق طويل
والحذاء متعب
اتحاور مع الرفاق
بلسانهم لا يفهمون
اعود لأحاور نفسي
فقد اصبح الرفاق
بيادق شطرنج في اللعبة
اريد ان اضع على الورق
كل الأحاسيس
كل لغة الحياة الزاخرة
واسفاه الصقيع والبرد ياكلني
الشارع بارد كجثمان ميت
غابة بلا شجر
اتشج الراس
اكلت الدم خيرا
مدي ذراعك
ياحبيبة ايتها المجهولة
ذات الملامح البعيدة
في وجه حزن
لاجعل الطفولة ملعبا لطيوري
ولحن للطفولة
وقلبي معاني للشجن
بقلم / الكاتب الشاعر مازن جميل المناف
مهيض انا لا جناح
لا ريش لا زغب
لاحبيبة
لا امل لا كتاب لا نقش
في دار احترق لغيري شمعة
ادفن في تابوت سيار
لحدي تسير فيه ديدان
تاكل اللحم الحي
وسادتي ارض بلا زرع
وجه الحزن بأبي
اتسكع اركض
ابكي ، اضحك ، اجوع
اشبع بدون قُدر
نهاري احترق في الليل
قوي لكن يدي
بلا سيف انا
السيف في الغمد
الريح عمياء والهواء فاسد
فمن يخرج الهواء من الراس
الطريق طويل
والحذاء متعب
اتحاور مع الرفاق
بلسانهم لا يفهمون
اعود لأحاور نفسي
فقد اصبح الرفاق
بيادق شطرنج في اللعبة
اريد ان اضع على الورق
كل الأحاسيس
كل لغة الحياة الزاخرة
واسفاه الصقيع والبرد ياكلني
الشارع بارد كجثمان ميت
غابة بلا شجر
اتشج الراس
اكلت الدم خيرا
مدي ذراعك
ياحبيبة ايتها المجهولة
ذات الملامح البعيدة
في وجه حزن
لاجعل الطفولة ملعبا لطيوري
ولحن للطفولة
وقلبي معاني للشجن

تعليقات
إرسال تعليق