التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وكان وداعنا... بقلم علي كمال

....وكان وداعنا . .بقلم علي كمال 
رحلت وسط الزحام 
حملت فوق كاهلي أحزاني 
مشيت طريقا 
أردد الانغام ..
يسألني الطريق 
كيف انتهت بالأسي ايامي ...
مررت ببيتك تذكرت 
كم كنت انظر لشرفتك 
بشوق صاخب الأنغام ..
وكم من سنين مرت 
صرت وحدي في دجي الأيام . .
وكان وداعنا 
لكن قلبي لم يذل 
محلقا بسماك 
قد كنت انت رفيقتي 
بدرب الحياه 
تري كيف طال جفاك 
هواك طيفا
على الطريق يلاحقني 
يسألني عنك 
وتساءلت عيوني 
كيف ضاع هواك 
أهرب من طيفك 
يلاحقني هاتفا كالباكي 
يسألني هل قلتها 
هل قلت يوما سوف انساك 
علي الطريق 
أراك ضوء خافتا 
حزينا كالزهر الباكى 
يثير في قلبي حنينا 
لعمر مضي 
وسنين من الحب خالية ...
فتصمت مهجتي 
وتطل من راسي 
ألذكريات الغالية . .
هنا غرسنا زهور الحب 
تركناها تزبل 
صارت ذهور ذكري بالية 
هنا كان لقاءنا الأول 
علي مقعد في حديقه شادية 
ألأن تذكرنا المقاعد 
فتسقط دموعها باكية .. 
وفي طريق الوداع 
تذكرت كل حكايتي 
والحب القديم ينادي 
فأمضي وحدي 
الحياه كانها 
ضحكات ساخرة 
وحزن صامت بفؤادي....
يطول بي الطريق 
يذكرني طيفك 
بحكاية
بدأت بفرحتي 
و أنتهت بماساتي ...
بقلم علي كمال ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...