التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين البركة.. بقلم محمد الليثي محمد

فصيدة بعنوان                                عين البركة
أبقي عين البركة
أخرج إلى حركة الريح
أبتسم فأنت في مكان القلب
في المدى ..  هواء
وبحر ..  ودخان
أجمع بقايا الكفن
لمْ أطرافه من جهات البحر
أجمع أربعة واطرحهم  خمس
من أعطاك عطش المرايا
وسر طاعة الحرس
أتموت  أين  تموت
حين تقطفك الحجارة
كتمرة سقطت من حجر
رحلة السقوط من ألام
وجهك لأعلى  وجسدك الأرضي
يتناوب الحراسة في الظلال
من يشاء أن   يقتلك
يضع قدمه في البحر
أكتب  بقايا الروح
 حين تدرك أنك لم تدفن ظلك
وأن موتك أصاب الفاني فيك
وترك ظلك في القراءة
وترك وردة بشباك سجنك
وترك قناعتك  بجانب لا احد
من  يقطف الزهر
من مزهرية  يديك
وأنت تسقط من صدرك
تجمل وانثر مساحيق الصدى
افتح صدرك لهواء الزفير
متى ينتهي السطر
ليخرج القلم من  هواء القلب
سوف تدفعك الأيام للسقوط
تشبث بهواء القبور
واسقط وأحب السقوط
أين حقيبة الذنوب
أين أسماء من أحبوك
أين من خدعوك
الكل يرقص في الحديقة
الكل يرحل من  شوارع القصيدة
عين البركة هي الامان 
وأمانك الأرضي عين البركة
فى الغد
لتلك الأواني السابحات
في البحر
  لتلك الرعشة  في القلب
لذلك الواقف في العراء
يستقبل الأواني
وبلمسة اليد بقلب الحمامة
تتحقق الأماني
لذلك الغد ننتظر الرصاص
يخترق القلب ..لا
يخترق الرأس ..لا
يخترق البطن ..لا
يخترق القدم ..لا
لا ..ولا .. ولا
الخوف يعتصر بقايا الروح
نعلق أيامنا على ظل البوح
إلى أين تأخذني يا بوحي
إلى بيض حمامة  في الماء
إلى ظلمة الضوء في المساء
إلى نور الشمس في السماء
لي دور العبه غصبا عنى
لم اختاره لكنه اختارني
هرب  منى فأمسكته
يا زماني الرافض لغدي
أنا شبح لا ظل لي
ليس  لي وجود
وليس لي غدا
موج ضل طريقه
في الغابات
لم يجد من يشربه
فطار في الهواء
 موت لا يعرفني
يتسلل في حياه عاديه
الموت موتى
 وشكلي ميت من قبل
أن اخرج من السهل
قبض  الريح
موت فارس
حين تدق الأجراس
سوف نصغر في البيوت
وتموت البيوت منى
---------------  ---------------  ---------------  ---------------  --------------- 
بقلم الشاعر محمد اللبثى محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...