التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مابيني وبينك... بقلم مازن جميل المناف

مابيني وبينك
مازن جميل المناف

مابين قلبي وقلبك نبضات
لاتعد ولا تحصى ان تقابلنا
وكأنما الكلمات تضيع
ولا تبقى سوى النبضات
حديثنا ليس همس
ولا نظرات بل نبضات
مابين حبي وحبك مفارقات
وحبي لك بوح واشهار
وحبك لي خائن وانهزامات
لا تقارني فالفرق بينهما كما الموج والفيضان
مابيني وبينك اعتذارات
لا لذنب او لخطأ
انما لهفة واشتياق
اشواق وحنين دون لقاءات
رسائل لم تكتب وهمس كلمات
مابين خطواتي وخطواتك
غادرنا الدرب البعيد
ومات فينا العشق والفكر الشريد
انا تائه لا اعرف ما اريد
الحب مات وذبح من الوريد
مابين خطوتك وخطوتي قدر وسخرية
كلما نوينا الاقتراب
طالت المسافات وهجرنا الشوق
وضاعت الذكريات
وابعدتنا وافترقنا ونحن نسكن بالجوار
مابين خطواتنا حديث لم يبدأ
واشواق ماتت قبل ان تحكى
خوف وعتاب وكلام لم يهدأ
رعش يد ونبضة قلب لم تحكى
ما بين حبي وحبك روايات
شكوك وغيرة وانكسارات
عشق مخذول وخوف وحسرات
ولهفة وليدة واشواق اسيرات
مابين خطوتك وخطواتك كبرياء
فانا مرتع للعشق مجنون
وانت ياعاشقة اضعت الهوى بلحظات
سأرسم هواكِ
في دروب خيالي والذكريات
ما بين لوعتي وغربتك هذيان
بساتين اشواقي اجتاحها الطوفان
وعشقك والهمس بات طي النسيان
وانا بين ضجيج الذكريات
والحنين في توهان
خلف هذه الانفاس هجرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

جرحنا واحد... بقلم ياسمين العابد

ماذا اقول لعُرْبٍ دمَّنا سفحوا باعوا الضميرَ بلحن العار كم صدحوا طغاةُ قومٍ خصاة ٌ بالخنا نطقوا بخزي هديِ بُغاةِ الغرب كم فرحوا ماتت قلوبُهمُ الصماءُ وا أسفي بالهون ساروا لغير الذلّ ما جَنحوا قتلُ البراءة والآمال ديدنهم في سجن غيٍّ سليم الرأي قد طرحوا هل كان ذنبُ شهيدي عشق موطنه؟ دماؤنا سالت من هول ما رَمَحوا مبعوثُ سلمٍ  لقول الحق ما اعترفوا طيرَ السلامِ بلا عذرٍ لكَم ذبحوا حتى القبورَ بويل الحرب ما سلمت تدثّروا الإفكَ مذ ثوبَ الإبا شلحوا دمعُ الأرامل جرحُ الأرض ألهبها بالقهر طاف أسىً من آهنا القدحُ هل كان عيباٌ خلود القدس في وتري أشدو بها حلماً بالشدو ما سمحوا رفيقُ دربيَ يا لبنان يا مددي ما هزّك القصف كم بالعهر قد طمحوا فيك الريادةُ والأزمانُ شاهدةٌ أنت البطولةُ انت المجدُ والفرحُ كلُّ المجازر ما أثنت عزيمتَكم عاثوا جهاراً وكم ذا الجرح قد قرحوا هي الجبالُ بنزف الأرضِ قد خضِبت حاشا بأنَّ بني صهيون قد نجحوا. بقلم : ياسمين نصر العابد.. بعنوان : جرحنا واحد الخميس 29/8/2019