قصيدة : ساكنة الخيال
سَاكِنَةٌ فِي الخَيَالِ
آخِذَةٌ لِلبَالِ..
تَمْشِي بِثِقَةٍ تَخْتَالُ
رَمَتْنِي بِفَرْطِ النِبَال
يَا لَهُ مِنْ حُبِّ قِتَالٍ
يَسْكُنُ القَلْبُ وَيُقَطِّعُ الأَوْصَالَ ..
لَهِيبٌ يَصْعَدُ الجِبَالَ..
فِتْنَةُ الوِصَالِ.. ذَلِكَ مِنْ المَحَالِّ
أَرْبَكَتْ كَيَانِي كَيْفَ لَا وَفُؤَادِي لَهَا يُسْتَمَالُ
أُنَظِّمُ فِيهَا الغَزْلَ والأزجال..
لِعَيْنَيْهَا قِصَّةٍ تُحَاكِي الأَطْلَالُ
يُستطالُ فِيهَا الحكيُ وَالمَقَالَ ..
اِنْشِغَالٌ مَا بَعْدَهُ اِنْشِغَالٌ..
قَلْبِي يَرْتَجِفُ لِوَصْلِهَا غَارِقٌ فِي الأَهْوَالِ
أَمْوَاجُ عِشْقِي فِي انهطال..
خَلِيلِيَّ كَيْفَ السَّبِيلُ قَطَّعَتْنِي الأَحْمَالُ
لَلَقِيَهَا يُسْتَطَابُ الفُؤَادُ وَتَزَالُ الأكْبَال
حَنِينُي كالأوشال مُرْغَمًا لِضَمِّهَا حّد الإِقْفَالَ
لَيْتَنِي مَا تَوَرَّطْتُ فِيهَا وَمَا كَانَ الاِفْتِعَالُ
ذَلِكَ نَصِيبٌ وَلِلَعِينِ جَرِيمَةِ الاِسْتِعْجَالِ !
فَتَاةُ الشَّاطِئِ..
بقلم : رضوان شيخي – الجزائر
سَاكِنَةٌ فِي الخَيَالِ
آخِذَةٌ لِلبَالِ..
تَمْشِي بِثِقَةٍ تَخْتَالُ
رَمَتْنِي بِفَرْطِ النِبَال
يَا لَهُ مِنْ حُبِّ قِتَالٍ
يَسْكُنُ القَلْبُ وَيُقَطِّعُ الأَوْصَالَ ..
لَهِيبٌ يَصْعَدُ الجِبَالَ..
فِتْنَةُ الوِصَالِ.. ذَلِكَ مِنْ المَحَالِّ
أَرْبَكَتْ كَيَانِي كَيْفَ لَا وَفُؤَادِي لَهَا يُسْتَمَالُ
أُنَظِّمُ فِيهَا الغَزْلَ والأزجال..
لِعَيْنَيْهَا قِصَّةٍ تُحَاكِي الأَطْلَالُ
يُستطالُ فِيهَا الحكيُ وَالمَقَالَ ..
اِنْشِغَالٌ مَا بَعْدَهُ اِنْشِغَالٌ..
قَلْبِي يَرْتَجِفُ لِوَصْلِهَا غَارِقٌ فِي الأَهْوَالِ
أَمْوَاجُ عِشْقِي فِي انهطال..
خَلِيلِيَّ كَيْفَ السَّبِيلُ قَطَّعَتْنِي الأَحْمَالُ
لَلَقِيَهَا يُسْتَطَابُ الفُؤَادُ وَتَزَالُ الأكْبَال
حَنِينُي كالأوشال مُرْغَمًا لِضَمِّهَا حّد الإِقْفَالَ
لَيْتَنِي مَا تَوَرَّطْتُ فِيهَا وَمَا كَانَ الاِفْتِعَالُ
ذَلِكَ نَصِيبٌ وَلِلَعِينِ جَرِيمَةِ الاِسْتِعْجَالِ !
فَتَاةُ الشَّاطِئِ..
بقلم : رضوان شيخي – الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق