التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيني وبينك... بقلم هادي زيدان

بيني وبينك

بيني وبينك حروفا وبالهوى
تجمعنا
ف..لماتبعد وتكثر في الغياب
ولا تكتب

شوقي اليك..مالك لاتحس
به
انت الذي في القلب تسكن
وتطرب

انظر الى كل الجموع فلا أرى
الاك
فانت في الحقول وردا مزهرا
ويعشب

وتجول عينك بين العيون وعننا
فلا ترى
وكأنني ذاك الغريب للبعاد
أقرب

ولقد جمعنا الحرف وبالهوى
مذ عرفتك
حدسي اليك وبك ابدا ابدا
لا يكذب

لا تنظر   الواشين  فإنهم
خدعوك
بمعسول  الكلام  المنمق وبه
فتعجب

إني وقد ارهنت قلبي ولك
حفظا لك
ومسكنا فيه تنام وعلى هواك
تتقلب

لا تسمع الواشين وان هموا
قد قولوا
فكم هموا بالكلام المزيف جاروا
واضربوا

هذي  الحروف  التي قد قيلتا
من
روحي قد قلتها بالطيب ابدعتها
وتكتب

في الفجر اوشحها بالاذان والصلا
وفي الصباح
إشراقة الشمس لها وبها والليل
منها يهرب

وساكتب في  كبد   السماء
قصائدي
لا ابغي  مدحا عليها ولا
اتكسب

وازين الحرف الذي كتبته
فيك وفيك اجمل
ومع الكرامة تعطر ومنها
يشرب

هل تبغي الفراق منا صامتا أم أنك
للقلب
تردي قاتلا وعاتبا وبعدهاكم
تعتب

هيهات..هيهات تضيع منا مودة
ولك
الفؤاد يموت وبموته كم
اتعذب

لاتنظر كل القوافي فيك محبة
فالمادحون
لك لم يمدحوا الا جياعا
وتأهبوا

لا يستوي في الحب قلب صادق
وقلم
مأجورة فيها الكلام غواية
ورغب

أنا اليك اكتب من روحي
وقلبي
وقوافيي صيغت من الخلود
تلهب

ياحلوتي في القلب منك الم
فتعالي
بلمسة منك يطيب وللندى
فيسكب

وعندها تحيي رفيف العين
والروح
تحيا ومن السراب حلما لها
وتشرب

وللكؤوس من شهدك نملؤها
خمر المحبة
وفي الليالي المقمرات نديرها
نغما لنا فنطرب

هادي زيدان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

جرحنا واحد... بقلم ياسمين العابد

ماذا اقول لعُرْبٍ دمَّنا سفحوا باعوا الضميرَ بلحن العار كم صدحوا طغاةُ قومٍ خصاة ٌ بالخنا نطقوا بخزي هديِ بُغاةِ الغرب كم فرحوا ماتت قلوبُهمُ الصماءُ وا أسفي بالهون ساروا لغير الذلّ ما جَنحوا قتلُ البراءة والآمال ديدنهم في سجن غيٍّ سليم الرأي قد طرحوا هل كان ذنبُ شهيدي عشق موطنه؟ دماؤنا سالت من هول ما رَمَحوا مبعوثُ سلمٍ  لقول الحق ما اعترفوا طيرَ السلامِ بلا عذرٍ لكَم ذبحوا حتى القبورَ بويل الحرب ما سلمت تدثّروا الإفكَ مذ ثوبَ الإبا شلحوا دمعُ الأرامل جرحُ الأرض ألهبها بالقهر طاف أسىً من آهنا القدحُ هل كان عيباٌ خلود القدس في وتري أشدو بها حلماً بالشدو ما سمحوا رفيقُ دربيَ يا لبنان يا مددي ما هزّك القصف كم بالعهر قد طمحوا فيك الريادةُ والأزمانُ شاهدةٌ أنت البطولةُ انت المجدُ والفرحُ كلُّ المجازر ما أثنت عزيمتَكم عاثوا جهاراً وكم ذا الجرح قد قرحوا هي الجبالُ بنزف الأرضِ قد خضِبت حاشا بأنَّ بني صهيون قد نجحوا. بقلم : ياسمين نصر العابد.. بعنوان : جرحنا واحد الخميس 29/8/2019