التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيه أيها الطريق...بقلم علي جابر الكريطي

إيه أيها الطريق
....................
إيه أيها الطريق مازلت تعبث بذاكرتي

كم أنت وعر وكؤود فرشتك الأشواك

تلفك العتمة ويهرول نحوك الظلام

في مداك يلوح السراب من بعيد

ماهكذا الظن أن تكون

هل تذكرني كم رسمت وأنا أسير فيك من أحلام

كنت غضا طريا وقلبي يرفرف كالفراشات على مياسم الزهور

العابقة بالاريج

ألا تذكر أيها الطريق

أم أنك انكرتني لأنك شخت وحفر فيك الزمن

وانا كذلك الزمن رسم على وسامتي وجهي غضون السنين

إيه أيها الطريق كم مرت عليك فيك من الوجوه وكم خطت

عليك من أقدام

كم اشتقت إلى تلك الوجوه وتلك الابتسامات

مازال وقع تلك الأقدام يراود سمعي ويداعب ذاكرتي

سلاما لتلك القلوب سلاما لتلك الأرواح

إيه أيها الطريق

ماذا لو غادرت حزنك ونفيت عتمتك

ماذا لو حفت بك الورود وهي ترقص للنسيم

نرجسها يعانق الياسمين

فيفوح في ارجائك الشذى ويعبق الاريج والفراشات تدور على

مياسم الزهور

والضياء يسطع على مداك 

وتجعل القلب في حبور والفكر في تأمل عميق

حتى تكاد النفس تغفو في لذة سحرك والهدوء

سلاما أيها الرفيق سلاما أيها الطريق

علي جابر الكريطي العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...