قصيدة : شاطئ الذكريات
على شاطئ البحر ..
فتحتُ كراس الذكريات
لأبحث فيه عن حياة ..
عن شذى الركون للذات ..
لذلك السراب القابع في تيهاني بنخب السكرات ..
أتدري يا ملهمي ؟
ما الحبُ إلا قناعةٌ أو خلودٌ بين النبضات..
فيه تغردُ الطيور بنسيم الموج وتعزف لحن الأمسيات
ألم يصلك طيفُ الهوى بعثتُه لك كالموجات ؟
قُل برّبك أليس القرب منك علاّت ؟
والبعدُ عنك يحرقُ كصهيل الجمرات ..
والعشق فيك سكينةٌ سرمديةٌ الصلاة ..
بك أحيلُ الأحلام للسماء هنالك حيث السُبّات
أنقش أشعاري قرابيناً من نحّات..
بدمي الخالد فيك حباً حتى يبلغ الآهات
ما كان لي سأرميه للحنين الجارف الذي فات ..
وأبىّ كبريائه إلا إصراراً و ثبات ..
ستشهدُ قِنينة عشقُك رسالةً أخُطها بتفاصيلك
سأحبُك سأحبُك حتى الممّات ..
بقلم : رضوان شيخي – الجزائر
على شاطئ البحر ..
فتحتُ كراس الذكريات
لأبحث فيه عن حياة ..
عن شذى الركون للذات ..
لذلك السراب القابع في تيهاني بنخب السكرات ..
أتدري يا ملهمي ؟
ما الحبُ إلا قناعةٌ أو خلودٌ بين النبضات..
فيه تغردُ الطيور بنسيم الموج وتعزف لحن الأمسيات
ألم يصلك طيفُ الهوى بعثتُه لك كالموجات ؟
قُل برّبك أليس القرب منك علاّت ؟
والبعدُ عنك يحرقُ كصهيل الجمرات ..
والعشق فيك سكينةٌ سرمديةٌ الصلاة ..
بك أحيلُ الأحلام للسماء هنالك حيث السُبّات
أنقش أشعاري قرابيناً من نحّات..
بدمي الخالد فيك حباً حتى يبلغ الآهات
ما كان لي سأرميه للحنين الجارف الذي فات ..
وأبىّ كبريائه إلا إصراراً و ثبات ..
ستشهدُ قِنينة عشقُك رسالةً أخُطها بتفاصيلك
سأحبُك سأحبُك حتى الممّات ..
بقلم : رضوان شيخي – الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق