قصيده بعنوان((مَرْوَ الفُؤادَ))بقلمى\ تامرابوهيبه
مَرْوَ الفُؤادَ َوَعِطْرِه ِ
وَشَجرِ التُوتِ وَالبَانْ
كَمْ كَانَ عُمْرِىِ فاتِرُ
بِلاَ هَدَفِ بِلاَ شَانْ
أَرَاكِ الأَنَ سَيْدَتىِ
أَرَىَ عَيْنَيْكِ شُطْأَنْ
فَمُنْذُ الْوَهْلَةُ الأُلَىَ
وَعِطْرُ الْمَرْوَ أَحْيانْ
فَصَارَ حَبيبَتى عُمْرىِ
وَصَارَالْيَوُمَ عُُنْوَانْ
وَتَغَئًى فِى الْفَضَا قَلْبِىِ
وَغَنًىَ أَبْهَىَ أَلْحَانْ
وَفَرْطُ حَنِينى أَرْهَقَنِىِ
وَفَرْحُ هَواكِىِ أَبْكَانْ
أَنَا فِىِ الْحُبٍ سَيدَتى
رَفِيعُ الْقَدْرِ وَالشًانْ
تَغَنًىَ بِالْهَوىَ أَمْسِىِ
وَأَنْتِ لِقلْبِىِ سُلْطَانْ
وَصَارَتْ أَرْضِىِ الْظَمْأَىَ
بِحُبٌكِ رَوْضَ رِضْوَنْ
وَأَطْيَارٌ الهَوَىَ رَقَصَتْ
فَأنْتِ عََرُوُس بُسْتَانْ
وَأَريِجُ الوَرْدُ وَالْمَرْوُ
تَرَاقَصَ بَيْنَ أَحْضَانْ
أَرَىَ فِىِ قَلْبِهِ عُشًبُُ
تَمَايَلَ عِنْدَ شُطْأَنْ
فَأَهلاً بِالْهَوَى مِنْكِ
فَهَذا الْحُبُ أَعْطَانْ
حَبِيبَاً طَاهِرَ النًفْسِ
عَنِ الحَاجَاتِ أَغْنَانْ
مَرْوَ الفُؤادَ َوَعِطْرِه ِ
وَشَجرِ التُوتِ وَالبَانْ
شعر \تامرابوهيبه
مَرْوَ الفُؤادَ َوَعِطْرِه ِ
وَشَجرِ التُوتِ وَالبَانْ
كَمْ كَانَ عُمْرِىِ فاتِرُ
بِلاَ هَدَفِ بِلاَ شَانْ
أَرَاكِ الأَنَ سَيْدَتىِ
أَرَىَ عَيْنَيْكِ شُطْأَنْ
فَمُنْذُ الْوَهْلَةُ الأُلَىَ
وَعِطْرُ الْمَرْوَ أَحْيانْ
فَصَارَ حَبيبَتى عُمْرىِ
وَصَارَالْيَوُمَ عُُنْوَانْ
وَتَغَئًى فِى الْفَضَا قَلْبِىِ
وَغَنًىَ أَبْهَىَ أَلْحَانْ
وَفَرْطُ حَنِينى أَرْهَقَنِىِ
وَفَرْحُ هَواكِىِ أَبْكَانْ
أَنَا فِىِ الْحُبٍ سَيدَتى
رَفِيعُ الْقَدْرِ وَالشًانْ
تَغَنًىَ بِالْهَوىَ أَمْسِىِ
وَأَنْتِ لِقلْبِىِ سُلْطَانْ
وَصَارَتْ أَرْضِىِ الْظَمْأَىَ
بِحُبٌكِ رَوْضَ رِضْوَنْ
وَأَطْيَارٌ الهَوَىَ رَقَصَتْ
فَأنْتِ عََرُوُس بُسْتَانْ
وَأَريِجُ الوَرْدُ وَالْمَرْوُ
تَرَاقَصَ بَيْنَ أَحْضَانْ
أَرَىَ فِىِ قَلْبِهِ عُشًبُُ
تَمَايَلَ عِنْدَ شُطْأَنْ
فَأَهلاً بِالْهَوَى مِنْكِ
فَهَذا الْحُبُ أَعْطَانْ
حَبِيبَاً طَاهِرَ النًفْسِ
عَنِ الحَاجَاتِ أَغْنَانْ
مَرْوَ الفُؤادَ َوَعِطْرِه ِ
وَشَجرِ التُوتِ وَالبَانْ
شعر \تامرابوهيبه

تعليقات
إرسال تعليق