التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفراعنة...بقلم حسن يحيى المداني

أدب الطفل ¶ الفراعنة ¶
         شعر/ حسن يحيى المداني
      حييوا / بناة / الأهرامات
        عبروا عنهم بالكلمات
           أهرامات لفراعنة
       حكموا مصر على فترات
     ( خوفو وخفرع ) شيدا مجدا
        من هرمين بأرض ( فلاة )
       وبنى مثلهما  ( منقرع )
        هرما ثالث في سنوات
      ( وأبو الهول ) الشامخ يروي
           لليوم وللهعد الآت
          تاريخا  لحضارة  مصر
           وأساطير  وحكايات
          ويحدثنا عن فرعون
        وعن الأسرة  والطبقات
          لفراعنة  شهدت  لهم
          ( أمصار ) شتى  ورواة
          وتباهت  بهم  أقلام
         وكتاباااااااااات  وروايات
            وملوك  لهم  أسماء
          تزهو  بها مجد وذرات
        ( رمسيس الأول  والثاني)
          إخناتون  وامنمحات
        ( حتشبسوت  وكيلو  بترا)
       ( ونفرتيتي ) من  الملكات
          والفرعون  يسمي  إلها
          في  يده  كل  السلطات
        ول ( مينا )  تاريخ  شموخ
           شهدت له  كل الساحات
          وحد مصر  الأم  قديما
           دون حروب  وصراعات
           وحد شطريها  فاتسعت
          ( رقعتها ) بالإنجازات
          فازدهرت  ونمت  وتسامت
          واجتازت  كل  الأزمات
           فتحية  تقدير  واف
           لفراعنة  ذي  بصمات
           بحضارة مجد منتصب
             رفاف  مثل  الرايات
      @ هواااااااااااااااااااااااااااامش @
¶خوفو ؛ خفرع ؛  مقرع : هم بناة الاهرامات الثلاثةبمحافظة الجيزةالمصرية
¶ فلاة : صحراء
 ¶ أبو الهول :
¶ أمصار : اوطان
¶رميس ؛ أخناتون ؛ امنمحات
أسماء ملوك فراعنة
¶حتشبسوت ؛ كيلو بترا  ؛ نفرتيتي اسما
ملكات فرعونيات
¶ مينا : هو الملك الفرعوني الذي وحد بين مملكة الصعيد بالشمال ومملكة الدلتا بالجنوب في دولة واحدة
رقعتها : أرضها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

جرحنا واحد... بقلم ياسمين العابد

ماذا اقول لعُرْبٍ دمَّنا سفحوا باعوا الضميرَ بلحن العار كم صدحوا طغاةُ قومٍ خصاة ٌ بالخنا نطقوا بخزي هديِ بُغاةِ الغرب كم فرحوا ماتت قلوبُهمُ الصماءُ وا أسفي بالهون ساروا لغير الذلّ ما جَنحوا قتلُ البراءة والآمال ديدنهم في سجن غيٍّ سليم الرأي قد طرحوا هل كان ذنبُ شهيدي عشق موطنه؟ دماؤنا سالت من هول ما رَمَحوا مبعوثُ سلمٍ  لقول الحق ما اعترفوا طيرَ السلامِ بلا عذرٍ لكَم ذبحوا حتى القبورَ بويل الحرب ما سلمت تدثّروا الإفكَ مذ ثوبَ الإبا شلحوا دمعُ الأرامل جرحُ الأرض ألهبها بالقهر طاف أسىً من آهنا القدحُ هل كان عيباٌ خلود القدس في وتري أشدو بها حلماً بالشدو ما سمحوا رفيقُ دربيَ يا لبنان يا مددي ما هزّك القصف كم بالعهر قد طمحوا فيك الريادةُ والأزمانُ شاهدةٌ أنت البطولةُ انت المجدُ والفرحُ كلُّ المجازر ما أثنت عزيمتَكم عاثوا جهاراً وكم ذا الجرح قد قرحوا هي الجبالُ بنزف الأرضِ قد خضِبت حاشا بأنَّ بني صهيون قد نجحوا. بقلم : ياسمين نصر العابد.. بعنوان : جرحنا واحد الخميس 29/8/2019