التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصاحة شعور... بقلم آمال الفراتي

أسعد الله مساءكم بكل خير أحبتي أصدقائي

الى محبي الفصيح (بقلمي)

فصاحة شعور

في دخيلتي وميض ثورة عليَ تهدئتها بعد إن كشفتُ النقاب عن الشر الذي يتلظى تحت الأثواب البراقة التي ماتُخفي تحتها غير أجساد هرئة قذرة بدأت أطياف تختلط في رأسي بينما أُحاول إسترجاعها من صور الذاكرة البعيدة المُضببة التي كلما إقتربت من التكامل تناثرت كالشظايا التي تنطلق مسننةً من ذاكرتي فتصيب كل شريان في قلبي الذي لم يستَطِع أن يعيش بهدوء ... وأحسُ لحظتها بأنه يَدِقُ بإضطراب وبصورة متَقَطِعَة في صدري ... وأتساءل في دخيلةِ نفسي ... أيُ قلَق ذاك الذي يَخِزُ عقلي بألمِ مُمِض ؟  ألَمُ فصاحتهِ أحكَمُ من أن تُكتَب على ورَق ... كيفَ ننجو من ألَمِ بهكذا قسوة ؟... أن لا نشعُر بشيء هو أفضل طريق للنجاة  وأستصرخ قلبي بكل أوردته وشرايينه أن يفعل ذلك ... أن لايشعرَ بشيء وأجدني أمسُ أوتار الحزنَ فيه فتعزفُ مُشعِرَةً إياي بأنَ قلبي لاينصاعُ لي ، تضارب بين العقل والقلب يستعصي تجاوزه!

(آمال الفراتي)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ارتداد...بقلم سمية جمعة

ارتداد قالت له: أعدني إلى كينونتي إلى أنا بلا نبضك إلى أنا بلا قلبك أعدني تلك الطفلة بشال أمها تتدثر تستعير حضنها تنام و لا تكبر بخيط وورقة ترسم للحلم أفقها الأكبر و تحكي للعصافير قصتها و تضحك أعدني إلى نفسي التي ضاعت مني و تشرد النبض و احتار في أي قلب يسكن أنا المعلقة بذكرى سماء واسعة ضاقت بأحلامي و تشتت أيامي أنا تلك الطفلة ما عمرها عرف قلبها الصغير كيف يتجبّر كسره  بات مستفحلا و العلة فيه تأصلّت أعدني إلى حينا  فيه اشتقت لحديث جارتنا و أمي تراقب صباحنا و تؤنسنا أعدني إلى مدرستنا و لفافة الزعتر  و حديث الطفولة مع رفيقتي و صدى ضحكاتنا و جمال ابتسامتنا

ديك السرطان... بقلم محمد الليثي محمد

ديك السرطان                                                               قصة قصيرة فى البدا كان الصمت .. عنوان الدخول الى عالمى  .. وحدى أرى جسد أمى ممدد بغرفة النوم .. أدخل عليها تبتسم لى وتقول - تعالى يا محمد تضع يدها على شعرى .. وتبتسم .. أريد أن أحضنها .. لكنه المرض أكل صدرها .. أمى بلا صدر .. فقط حفره عظيمة فى منتصف الصدر .. دائرة حمراء ذات حواف طريه .. رايتهم يطعمون تلك الحفر فراخ من فرخانا .. كل يومين تأتى أم سيد امرأة قصيرة ذات يد قوية تدخل العشة يراقبها ديك بيتنا  ولا يفعل شيء كأنه متفق معها .. والغريب ان الدجاجات كان يقفان صامتات مستسلمات الى يد أم سيد .. تقبض على واحده منهم  ترفع رقبتها الى اعلى وتضع السكين وكأنها خبيرة بمملكة  الذبح ثم تدفعها الى الارض .. تتحرك ما بين اربع حركات الى خمسة  ،  وتموت .. ترفعها الى فوق وتضعها فى الماء الساخن .. لا تحدثنا عن اشياءها الخاصة .. ولا عن صوت ز...

عندما عشقتك...بقلم محسن الخطيب

‘** عندما ....عشقتك **‘‘‘‘  .**********************  ......  ......عندما عشقتك...  ...اسقط ..كل حساباتى...  الغيت مفاهيمى...وكل معتقداتى..  و عندما رايت عيناكى...  اصبحت لا اطيق..  ...... العيش بغير ..هواكى  ففى كل نبضه فى فؤادى...  ......تســــــــــــــــــــــــكنينى...  وعندما قلبى ..يصمت...  اساله....امازلت تنبض..  فبقول...  مازال...يملائنى اليها الحنين...  وعندما التقينا...  ........احتضنت هواكى..  كما يحتضن الفجر....الغدير...  حين عشقتك...  لم اعد انا....كما انا...  اصبحت احيا ..بمفهوم جميل..  ....هو انك...  ................انتى كل حياتى..  حين عشقتك...  ............تغيرت احوالى...  فوعدتك....  ....وكان وعدى لكى....غالى..  انك ...انتى الرووح  وبغيرك ..حبيتى ..لا اباالى...  فكونى معى حبيتى...  .............ولا تتركينى لحالى..  فبعادك ..لن يمر يوما  ..... بخاطرى ....او ببالى..  كونى ...