نزيف
...........
شمس كاذبه حالها
زيف ووهم وجودها
حالم كنت بنورها
ادمت قدماي للسعي خلها
نور لن يبزغ منها
رسمة من ورق كانت تغطيها
غيمة وعتمة تحتفي خلفها
مزنة كشفت امرها
تلاشت تلك الصورة التي ابصرها
حلم تبدد على يدها
صدمة ارتعد القلب لذكرها
كيف تمكنت ان تغويني حينها
تمسكنت تسللت افعى نعومتها
همسات كل صباح اصرار منها
ارتمت عشقية ذلك ردائها
غاية تخفيها في تصرفها
زمن تقضيه برغبتها
اجاده بالتلاعب بالمشاعر فعلها
لم اكن اول ضحاياها
حين نَهَضت من جرحُها
كشف امامي صورتها
تتلاعب بأخر طبعها
تَغلبتْ على بسمة التماسيح ابتسامتها
انهار تنزف جراح تركتها
ذهول أعيش ذلك الزمن كُنت معها
أعود أراجع اتوجع من وغزاتها
طعنات سكاكين غرستها
عجب كيف تمرست لتدوما بتصرفها
أحزن قد ترمي قتيل اخر بكذبها
تمزق احشاء اللب أصلها
أستثمار البرائة لغدرها
باحث عن تناسي إسمها
أنهض كبوة اتجاوزها
الثم جراحاتي التي تركتها
أعاود مساعي علَ نسيم غير نسيمها
تنتعش الروح لتشاطر شبيهها
حورية تمحي من الأصل ملامحها
تترك أثر اتغنى هيام بمقدمها
كسير جناح تحلق بي بأجنحتها
حب وحنان بذور تزرعها
كلي يكون ملك بين يديها
...........
عادل منصور طليع
...........
شمس كاذبه حالها
زيف ووهم وجودها
حالم كنت بنورها
ادمت قدماي للسعي خلها
نور لن يبزغ منها
رسمة من ورق كانت تغطيها
غيمة وعتمة تحتفي خلفها
مزنة كشفت امرها
تلاشت تلك الصورة التي ابصرها
حلم تبدد على يدها
صدمة ارتعد القلب لذكرها
كيف تمكنت ان تغويني حينها
تمسكنت تسللت افعى نعومتها
همسات كل صباح اصرار منها
ارتمت عشقية ذلك ردائها
غاية تخفيها في تصرفها
زمن تقضيه برغبتها
اجاده بالتلاعب بالمشاعر فعلها
لم اكن اول ضحاياها
حين نَهَضت من جرحُها
كشف امامي صورتها
تتلاعب بأخر طبعها
تَغلبتْ على بسمة التماسيح ابتسامتها
انهار تنزف جراح تركتها
ذهول أعيش ذلك الزمن كُنت معها
أعود أراجع اتوجع من وغزاتها
طعنات سكاكين غرستها
عجب كيف تمرست لتدوما بتصرفها
أحزن قد ترمي قتيل اخر بكذبها
تمزق احشاء اللب أصلها
أستثمار البرائة لغدرها
باحث عن تناسي إسمها
أنهض كبوة اتجاوزها
الثم جراحاتي التي تركتها
أعاود مساعي علَ نسيم غير نسيمها
تنتعش الروح لتشاطر شبيهها
حورية تمحي من الأصل ملامحها
تترك أثر اتغنى هيام بمقدمها
كسير جناح تحلق بي بأجنحتها
حب وحنان بذور تزرعها
كلي يكون ملك بين يديها
...........
عادل منصور طليع

تعليقات
إرسال تعليق